شبكة منتديات شباب شيراتون

مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّفنا بنفسك و تدخل المنتدى وتشارك معنا. إن لم يكن لديك حساب
بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه

ملتقي شبابي طلابي اجتماعي ثقافي ادبي ترفيهي متكامل

57357
ــــ

sheraton academy

الأكاديمية معتمد بكل جامعات مصر الحكومية معاهد شيراتون العليا الخاصه بمصر الجديدة رئيس مجلس الأدارة ا.د/محمود عبد الفتاح عميد المعهد العالي للغات ا. د/فوزية الصدر المعهد العالي المصري للسياحة عميد المعهد ا.د/عصام البنا ـــــــــــــــــــــــــ المعهد العالي لتكنولوجيا البصريا ونظم المعلومات ا.د/كرم الشاذلي ــــــ مدير أردارة رعاية الشباب م/خالد زكي عبد العزيز مدير المنتدي (الطالب) عابدين حسن السيد

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 30 بتاريخ الثلاثاء يونيو 14, 2016 12:27 am

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 2902 مساهمة في هذا المنتدى في 1493 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 205 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو shaimaa2009 فمرحباً به.

عداد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.

اتحاد معاهد شيراتون

سينما شباب شيراتون

Google Analytics

جروب مساندة الكابتن أحمد شوبير

المواضيع الأخيرة

» 6 أبريل و صيربيا و قبضة اليد و لعبة الإيلوميناتي ~ ثورات
السبت نوفمبر 26, 2011 6:24 am من طرف yussif_9milli

» أرخص ليالي للدكتور يوسف ادريس
الجمعة سبتمبر 09, 2011 12:47 pm من طرف محمد رئوف

» حصريا ً ..:: أكثر من 150 ثيم كل ثيم مكتوب علية أسم رجل ::.. ( توقع أسمك موجود )
الجمعة مايو 20, 2011 7:46 am من طرف eeebrahim

» منهج السنه التكميلية (السنه الخامسة)
الأربعاء ديسمبر 22, 2010 5:52 am من طرف ahmed2000mansor

» مفاجأة المتحدة g91
الأحد سبتمبر 26, 2010 2:03 am من طرف el-motaheda

» هاي يجماعه سوزي من الاكاديمية البحرية
الثلاثاء أغسطس 03, 2010 11:39 pm من طرف محمد سعيد

» برناج جديد ورائع جدا لحل مشكلة التحميل من الرابيد شير دون غلق الرواتر او اعادة تشغيله
الأحد يوليو 04, 2010 6:42 am من طرف alkwity

» ملحمة غزة انعطاف رهيب للمقاومة.. واسرائيل تقترب من نهايتها
الأربعاء يونيو 09, 2010 8:58 am من طرف yussif_9milli

» لا اخترناه ولا بيعناه ...نجح ازاي؟؟؟ سبحان الله..!!!!!
الأربعاء يونيو 09, 2010 8:55 am من طرف yussif_9milli

» Shayne Ward - No Promises
الجمعة يونيو 04, 2010 3:31 am من طرف medo7op

» طريقة تحضير عائنه بنت ابليس
الإثنين مايو 17, 2010 3:51 pm من طرف سامبو

» طريقة تحضير الجن
الإثنين مايو 17, 2010 3:43 pm من طرف سامبو

» بعد رفع الإيقاف عن غالي المصري..نظرية المؤامرة تطل بوجهها علي أزمة غالي
الأربعاء أبريل 21, 2010 7:57 pm من طرف 3abdeen

» أعلان برائة الأعلامي أحمد شوبير وحقة في ممارسة الأعلام + خناقة مرتضي منصور مع برنامج القاهرة اليوم
الثلاثاء أبريل 20, 2010 10:46 pm من طرف 3abdeen

» جماهير النصر تطالب غالي بمقاضاة لجنة المنشطات وترغب في التعويض
السبت أبريل 17, 2010 9:54 pm من طرف 3abdeen

» المعمل الألماني اثبت براءة غالي من تناول المنشطات
السبت أبريل 17, 2010 9:48 pm من طرف 3abdeen

» شيكابالا يتوج بلقب أفضل لاعب في قمة الزمالك والأهلي
الجمعة أبريل 16, 2010 11:04 pm من طرف 3abdeen

» تعادل الكلاسيكو المصري .وأقتراب الأهلي من درع الدوري
الجمعة أبريل 16, 2010 10:54 pm من طرف 3abdeen

» ياريت الكل يقول مبروك للأهلي والزمالك الأداء الجميل في الكلاسيكو المصري
الجمعة أبريل 16, 2010 6:47 pm من طرف 3abdeen

» جديده بينكم بس المعهد مش جديد عليه
الجمعة أبريل 16, 2010 5:10 pm من طرف 3abdeen


    ملحمة غزة انعطاف رهيب للمقاومة.. واسرائيل تقترب من نهايتها

    شاطر

    yussif_9milli
    مراقب عام
    مراقب عام

    ذكر
    عدد الرسائل : 923
    العمر : 34
    الموقع : المحروسة
    العمل/الترفيه : طالب
    مزاجك أية : زى الفل
    هوايتك أية : اطلاق النار على اهداف متحركه و القراءه والانترنت وركوب الخيل
    تاريخ التسجيل : 20/01/2009

    ملحمة غزة انعطاف رهيب للمقاومة.. واسرائيل تقترب من نهايتها

    مُساهمة من طرف yussif_9milli في الأربعاء يونيو 09, 2010 8:58 am

    بعد 16 يوما من المواجهة الأسطورية للمقاومة الفلسطينية فى غزة والصمود التاريخى لشعبها ، لابد أن تكون لنا وقفة تحليلية على هذا المشهد التاريخى الذى يقترب من نهايته خلال أيام.
    منذ الهجمة العسكرية الأمريكية الصهيونية على أمتنا عام 2001 والمقاومة فى صعود وتحقق انتصارات متوالية : فى أفغانستان والعراق ولبنان والصومال وباكستان مع استمرار صمود الأنظمة الرافضة للحلف الصهيونى الأمريكى فى ايران وسوريا والسودان . وقلنا غير مرة ان الحلف الصهيونى الأمريكى الى تراجع وان قوة الأمة العربية والاسلامية الى صعود ، وكانت الأزمة الاقتصادية التى ألمت بالاقتصاد الأمريكى والغربى هى ذروة مصداقية هذا التحليل الذى تبناه حزب العمل بقوة خلال السنوات الماضية.
    من الناحية العسكرية لايزال انتصار المقاومة فى العراق وأفغانستان والصومال ناقصا لأن التحرير الكامل لم يتم ، ولكن انتصار المقاومة اللبنانية كان كاملا وتم تحرير لبنان مرتين عام 2000 ثم عام 2006 عدا بقعة صغيرة ( مزارع شبعا) . فعندما تصور الحلف الصهيونى الأمريكى انه انتصر فى العراق وأفغانستان فقد كان ماتبقى من محور الشر حسب رؤية بوش : ايران وسوريا والمقاومة اللبنانية ، وتصور هؤلاء الحمقى ان المقاومة اللبنانية هى الحلقة الضعيفة التى يمكن القضاء عليها أولا ، فكانت أكبر هزيمة للجيش الصهيونى منذ تأسيسه . وعندما راجع هؤلاء الحمقى الخريطة عام 2008 تصوروا أن المقاومة الفلسطينية فى غزة هى الحلقة الأضعف وانها لقمة سائغة بل أشبه بالبندقة المحاصرة بين الكيان الصهيونى ونظام مبارك العميل . فالمقاومة الفلسطينية فى غزة هى حركة التحرر الوطنى الوحيدة التى لاتتمتع بعمق صديق مجاور لرفدها بالسلاح ومختلف أشكال الدعم : ففيتنام اعتمدت على العمق الصينى ، وكشمير على باكستان وحزب الله على سوريا الخ. أما غزة فهى علبة مغلقة من كل الجوانب . وهى أرض منبسطة لاتوجد فيها غابات ولاجبال ولاحتى تلال صغيرة ، ومساحتهابطول 45 كيلومترا وعرض 12 كيلومتر. كذلك فان الحصار يرهق غزة وشعبها واقتصادها منذ قرابة العامين ، ومصادر الغذاء والطاقة تأتى من العدو الصهيونى ، فلماذا لايتم تحطيم غزة ومقاوميها فى حملة اجرامية من القصف الجوى والمدفعى والبحرى. وخريطة المبانى والمواقع الظاهرة موجودة لدى اسرائيل بالدقة والتفصيل من واقع احتلالها لغزة من قبل ومن واقع تقارير عملاء الموساد الدحلانيين ومن واقع التصوير الجوى المستمر.
    وكنت استغرب من حماقة غزو لبنان بعد أن خبرت اسرائيل المقاومة اللبنانية على مدار 18 عاما، ولكن حماقة القوة تبدو أمرا تاريخيا فالذى يمتلك قوة أكبر من النيران يتصور أنه الأقوى بشكل مطلق . ولم يتعلم العدو ووقع فى فخ غزة بصورة شبه كاربونية لفخ حرب تموز فى لبنان . ولكن هزيمته هنا أكثر فداحة لكل الأسباب السابق الاشارة اليها فغزة لاتقارن بلبنان من زوايا عديدة : لبنان 2006 لم يكن محاصرا ولم يكن عنده أزمة غذائية أو علاجية أو دوائية ، والمقاومة لاتعانى من أى مشكلة فى خطوط الامداد والتموين من مارون الراس حتى طهران مرورا بدمشق!! ولم تكن كغزة اليوم التى انهار اقتصادها وأغلقت بنوكها وهى بدون كهرباء أو ماء أو صرف صحى توقفت مصانعها ومزارعها بصورة شبه كاملة بسبب الحصار وهى سجن كبير مقطوع الاتصال بالعالم الخارجى ، حتى حركة الافراد من والى القطاع شبه متوقفة.
    والآن رأينا أصغر بقعة فى العالم وهى تعانى من هذه الظروف المزرية تصبح محورا للعالم بأسره ، وتتمكن بصمودها الأسطورى من تحريك عشرات ومئات الملايين حول العالم فى كل القارات ، وجدنا غزة هاشم المحاصرة فى علبة حديدية توحد الأمة الاسلامية جمعاء وتوحد البشرية الخيرة فى كل قارات الكرة الأرضية . وتؤجج المعارك حول السفارات الصهيونية والمصرية ( بسبب عمالة مبارك) فى مختلف عواصم العالم : فى لندن ومدريد ونواكشوط وعمان . والمظاهرات بالملايين لم توفر دولة عربية واحدة ، وفى مصر غطت المظاهرات البلاد من رفح فى أقصى الشمال حتى أسوان فى أقصى جنوب البلاد . بينماركزت قوات احتلال مبارك قوتها الضاربة فى القاهرة لتقليل حجم المظاهرات ولكنها لم تستطع ذلك فى باقى أنحاء البلاد . ان هذه الصحوة الكبرى فى بلاد العرب والمسلمين التى فجرتها غزة الصامدة : أصغر بقعة مقاومة فى العالم ، وأكثر بقع المقاومة معاناة من الحصار وقلة الدعم، لمعجزة الهية بكل المقاييس . وهى بصمودها وانتصارها تمثل انعطافا تاريخيا لأمتنا بأكثر مما مثله الانتصار اللبنانى بسبب الظرف الأصعب بما لايقاس . ولو أبيدت غزة عن بكرة أبيها فى مشهد كربلائى حديث ، لكفاها فخرا ، ولكفاها أنها أيقظت روح المقاومة فى الأمة ، ولكفاها ما أنجزت من فضح الممارسات اليهودية الصهيونية ، والتى جعلت اسرائيل تعانى من عزلة شعبية على مستوى العالم لم تتعرض لها منذ نشأتها. ولكن ذلك لم يحدث ولن يحدث باذن الله ، فغزة تجاوزت أكثر الأيام صعوبة وعسرا ، وصمودها هو الذى أجج كل هذه المشاعر ، ولو انكسرت لتحول الأمر لمجرد مأساة تفت فى عضد الأمة وتنشر اليأس .
    ان شلال الدم الفلسطينى يجب ألا يخفى المجرى الأساسى والاستراتيجى لهذا الصراع الشرس ، وقبل أن نوضح حقيقة انتصار غزة ، لابد أن نتذكر ان عدد شهداء غزة لم يصل الى عدد ضحايا العبارة المصرية وان جرحاها أقل بكثير من جرحى حوادث المرور فى مصر ، رغم احترامنا لكل قطرة دم فلسطينية. ولكننى أرد على الفضائيات التى لاتنشر الا صور الدمار والدماء لنشر حالة من الفزع واليأس من المقاومة وهو الأمر الذى يخدم طرح العميل أبو مازن. ولنبدأ بتقدير الموقف ولماذا نتحدث عن الانتصار الوشيك فى ملحمة العصر:
    خطة العدو:
    كما ذكرنا تصور الحلف الصهيونى الأمريكى أن المقاومة فى غزة هى النقطة الأضعف فى سلسلة المقاومة والممانعة فرأى أن يقضى عليها ، وكانت الخطة كالتالى : غزة ضعيفة بسبب الحصار المستمر منذ عامين ، ستقوم القوات الاسرائيلية باستخدام أقصى قوتها النارية والتدميرية ويعمل نظام مبارك على احكام الحصار الاقتصادى والصحى والانسانى ، فيصرخ شعب غزة مطالبا بوقف المقاومة وتركع حماس وتأتى للقاهرة لتلقى التعليمات وتقبل بشروط اسرائيل ويتم تسليم القطاع للعميل أبى مازن . والخطة كانت علنية فى خطبة ليفنى فى مقر الرئاسة المصرية ( الوضع فى غزة يجب أن يتغير) والشق الثانى من الخطة كان فى أول بيان لحسنى مبارك فور اندلاع العمليات العسكرية ( لن نفتح معبر رفح الا لسلطة رام الله وأوروبا واسرائيل ). وكان من المفترض أن الخطة العسكرية ستحقق ابادة أكبر عدد من قيادات حماس القسام وتكسر شوكة المقاومة وهذا مالم يحدث.
    خطة حماس والمقاومة:
    فى المقابل كانت حماس على مستوى عال من الجدية فطوال العامين الماضيين قامت بمراكمة وتخزين السلاح وتحسين نوعيته ومداه بالتصنيع المحلى والتهريب بما يكفى عدة شهور ، وقامت بتخزين مواد تموينية ، واقامت شبكة معقدة من الأنفاق ، وشبكة اتصالات محكمة ، واعتماد أسلوب اللامركزية فى العمل الحربى بحيث تصبح كل وحدة مستقلة بذاتها فى العتاد والتموين والقيادة. وقد درست كل تجارب حرب تموز اللبنانية ( وهنا يجب رد الفضل لأهله وهو دور حزب الله فى العلميات التدريبية ونقل الخبرات ) . وكان من أهم التحضيرات مراكمة آلاف الصواريخ المتنوعة فى قدراتها ومداها ، وخوض معركة الأنفاق وهى ملحمة شعبية مصرية فلسطينية سيكشف التاريخ فيما بعد تفاصيلها وروائعها الجهادية . ومن أهم الانجازات هى الدقة التى اتسمت به هذه الصواريخ فى اصابة الأهداف الصهيونية باعتراف تقارير العدو ، الذى أعلن عن مفاجأته فى عددها ودقتها ومداها الذى اقترب الى تل أبيب ب 15 كيلومتر وهو مايعنى أنها يمكن أن تطال تل أبيب اذا استطال الصراع . واعترف العدو باستخدام المقاومة لأسلحة مضادة للطائرات وأسلحة حديثة مضادة للدروع . واعترف بسقوط 700 صاروخ منذ بداية الحرب ، بل انه فى اليوم الأخير ( ال16) اعترف بسقوط أكبر عدد من الصواريخ فى يوم واحد ( 42 صاروخا). وتم تدمير عدة دبابات منها ميركافا 4 أحدث دبابة فى العالم ، واسقاط طائرة اف 16 و4 مروحيات.
    واعترف العدو منذ عدة أيام ب800 اصابة بين الصهاينة من الصواريخ واعترف بعشرات القتلى والجرحى فى الحرب البرية ، بل لقد أصاب الشلل معظم مدن جنوب اسرائيل وتحدثت الصحف الاسرائيلية عن خسائر بمليارات الدولارات .
    الانتصار فى الحرب لايقاس بعدد الضحايا والمبانى المحطمة والا لكان هتلر قد هزم روسيا فى الحرب العالمية الثانية . الانتصار يتربط بتحقيق أهداف العدوان والحرب واسرائيل لم تحقق هدفا واحدا من عدوانها على غزة : فالبنية الأساسية لحماس وكتائب القسام والمقاومة ماتزال سليمة بنسبة 95% ، والمخزون التسليحى مايزال يكفى عدة شهور ، ولم تستخدم المقاومة كل مافى جعبتها من أسلحة وقوات. سيطرة حماس على القطاع لم تتأثر بالعدوان الاجرامى . لم يحدث أى تذمر شعبى بل التفاف جماهيرى أعمق. ومالم يعرفه مخططو الصهيونية أن الغزاوية مقاتلون أشداء وهم صعايدة فلسطين الأشد عنادا ( راجع دراستى عن تاريخ غزة على موقع العمل ) ، مبارك شريك العدوان الأساسى أصبح فى مأزق أمام الشعب المصرى وتعرى تماما فى عمالته وخسته وأصبح فى أصعب مواقفه ، الحكام العرب بدورهم فى مأزق مماثل ، والثورة العربية فى كل مكان ، واضطر حكام موريتانيا والأردن الى سحب سفيريهما من تل أبيب على استحياء، وتعمقت الهوة بين النظام الرسمى العربى والشعوب. فى كل عواصم التطبيع كانت المصادمات شديدة بين المتظاهرين والأمن فى القاهرة ونواكشوط وعمان . تم تعزيز خط المقاومة وسقوط خط الاستسلام . على المستوى الاسلامى شهدنا صحوة كبرى من اندونيسيا حتى المغرب ، وحيثما وجدت الجاليات الاسلامية ، وعلى مستوى العالم لم تكن اسرائيل مكروهة ومعزولة كهذه الأيام .
    ولابد من الاشارة هنا الى أن ضرب اسرائيل بالكاتيوشا من جنوب لبنان وفتح النار فى الجولان من الحدود السورية على جنود اسرائيليين ليس من قبيل الخطأ أو الصدفة بل كانت رسالات تحذيرية لاسرائيل أن جبهات أخرى يمكن أن تفتح اذا تمادت اسرائيل فى عملياتها بغزة أو شعرت جبهة المقاومة والممانعة أن غزة تعانى من خطر التصفية ، ولكن صمود غزة هو الذى أجل هذا الاحتمال . فلم يعد أحد يخشى من اسرائيل الا نظام مبارك وغيره من نظم العمالة العربية. لقد انتهت أسطورة اسرائيل واللى كان كان. وسيخسر كل من يتعلق بذيل أمريكا واسرائيل. تصوروا أن اسرائيل التى كانت ترغد وتزبد وتتوعد ايران وهى دولة اقليمية قوية عسكريا اسرائيل هذه غير قادرة اليوم على تركيع غزة بل تدفع مليون اسرائيلى الى الملاجىء من صواريخ المحاصرين فى غزة الذين لايجدون قوت يومهم ، فكيف ستواجه اسرائيل ايران أو حزب الله .
    أما على مستوى الاجتياح البرى فان اسرائيل لم تحقق شيئا جديدا فهى فى كل الاجتياحات السابقة كانت تدخل الى المناطق المفتوحة وتتوقف ، وهذا ما حدث هذه المرة أيضا رغم شراسة القصف الجوى والبرى والبحرى بصورة غير مسبوقة. ان الأغلبية الساحقة من الشهداء وبنسبة 90% من النساء والأطفال والمدنيين كما حدث فى حرب تموز ، فهذا هو الهدف السهل والرخيص لجيش جبان متهالك ومذعور من التلاحم القتالى. والمقصود هو كسر ارادة المقاومة ، فاذا لم يتحقق ذلك يكون العدوان قد فشل فى تحقيق أهدافه . وهذا يفسر اضطراب الموقف الرسمى لحكم مبارك الذى يتحدث الآن عن رفض القوات الدولية ، فقد اكتشف ان العدوان على وشك الانتهاء وانه لم يقض على حماس ، وأن تسليم غزة لأبى مازن لم يعد مطروحا ، ولذلك عليه أن يتعامل من جديد مع حماس التى تأتى الى القاهرة مرفوعة الرأس لا لتقديم فروض الطاعة والولاء.
    الوقت ضيق أمام اسرائيل ومبارك ، فاسالة الدماء لايمكن أن تتواصل طويلا بسبب ردود الأفعال الشعبية المتصاعدة فى العالم ، كما أن الحرب يجب أن تنتهى قبل 20 يناير أى قبل استلام أوباما للحكم . فقد كان من أسباب توقيت العدوان القذر بهذا التاريخ ، هو استغلال الأيام الأخيرة لبوش للقيام به . فأوباما جاءوا به ليمثل دور الرئيس الطيب ، وقد قلت فى مقال سابق ان أمر أوباما سيفتضح بعد أول عملية قذرة للسياسة الأمريكية ولكن ليس من المصلحة الأمريكية أن يحدث ذلك منذ اليوم لمجيئه. كذلك فان استطالة الحرب لأسابيع أخرى لن تحقق انجازا للجيش الاسرائيلى بل مزيدا من فضائح قتل المدنيين الفلسطينيين ، ومزيدا من الخسائر فى صفوفه بعد أن أصبح فى مدى نيران الأسلحة الصغيرة والمتوسطة للمقاومة ، ومزيدا من أيام الرعب فى جنوب الكيان الصهيونى بلا طائل وبلا أمل فى وقف الصواريخ. وكل يوم اضافى فى غزة يعنى مزيدا من الخسارة السياسية والعسكرية لاسرائيل بدون تحقيق هدف أساسى.( لذلك طالب عديد من المحللين العسكريين الاسرائيليين بالاكتفاء والانسحاب الفورى من غزة).
    اليوم هو 12 يناير وأمام اسرائيل أسبوع واحد على الأكثر لن تتمكن فيه من تحقيق أى مكسب استراتيجى . وعندما تضع الحرب أوزارها فى هذه الجولة فستحتفل غزة باذن الله بالنصر. وسيعلن خط المقاومة انتصاره على خط الخزى والعار والاستسلام لأبى مازن .
    وسيبقى دور الشعب المصرى وحركته الوطنية والاسلامية حاسما فى تأكيد النصر بمنع محاصرة غزة من جديد. وأقول للمتشائمين ان حركتنا لم تكن هباء منثورا بل أجبرت نظام مبارك على فتح معبر رفح بشكل جزئى وعلينا مواصلة التصعيد حتى يفتح بشكل دائم ومؤسسى كمعبر السلوم ، معبرا مصريا فلسطينيا خالصا.
    ان سفسطة نظام مبارك عن مسئولية اسرائيل كدولة احتلال عن غزة واتفاقية معبر رفح ، هى من قبيل سفسطة الخونة ، فاذا كانت اسرائيل لا تحترم اتفاقيات جنيف حول معاملة الشعوب الواقعة تحت الاحتلال ، فهل نشارك نحن اسرائيل فى جرائمها ونجوع جيراننا ، مع العلم انه لايوجد جندى اسرائيلى واحد فى غزة قبل هذا الاجتياح البرى ولا يوجد حتى الآن جندى اسرائيلى واحد بين غزة ومصر. فهل نلتزم بتعليمات اسرائيل دون القانون الدولى ، ولا أقول القرآن والسنة ومبارك لم يسمع بهما. أما اتفاقية معبر رفح فمصر غير موقعة عليها وهى ساقطة لأنهامن المفترض أن تجدد كل عام وهذا مالم يحدث. ونحن لانعترف باتفاقية تقتل غزة بالحصار لحساب الصهاينة.
    يقول اليوم حكام اسرائيل ان العدوان الذى لم يحقق أهدافه على وشك الانتهاء خلال أيام ، ولكن معركتنا لم تنته ويجب أن نساند المقاومة الفلسطينية خلال مباحثات وقف العدوان حتى نرفع عنها ضغوط نظام مبارك الذى يعول عليه الحلف الصهيونى الأمريكى فى انجاز سياسى يعوض الفشل العسكرى ، بفرض شروط جائرة على حماس وغزة فيما يتعلق بالحصار. هذه معركتنا التكتيكية : فتح معبر رفح بصورة نظامية وطبيعية وعدم فرض أى شروط على المقاومة وغزة . أما معركتنا الأصلية فستتواصل على حكم مبارك الذى قتل مصر قبل أن يقتل غزة


    _________________


    ولدى نصحتك لما صوتى اتنبح متخفش من جنى ولا من شبح وان هب فيك عفريت قتيل اسأله مدفعش ليه عن نفسه يوم ما اندبح

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين فبراير 20, 2017 1:04 pm